الكلية التقنية والإدارية الأسترالية
| مدينة | دولة |
| ملبورن | أستراليا |
| سيدني | أستراليا |
تعد الكلية التقنية والإدارية الأسترالية مؤسسة تعليمية معترف بها على المستوى الوطني في أستراليا. مهمتهم هي توفير وسيلة للطلاب الدوليين الباحثين عن التعليم العالي في مجالات الأعمال والإدارة في أستراليا والخارج.
لديها ثلاثة فروع في جيلونج وملبورن وسيدني وتجذب العديد من الطلاب الدوليين في جميع أنحاء العالم كل عام.
/ننظرة عامة
/نتساعد المرافق الطلاب بنشاط على إطلاق إمكاناتهم أو بدء أعمالهم أو الانضمام إلى مكان العمل الذي يحلمون به. الفصول الدراسية مكيفة ومتقدمة تقنيًا، وبالتالي تساعد على التعلم، في حين أن مختبرات الكمبيوتر واسعة وسليمة من الناحية التكنولوجية بالمثل. المكتبة شاملة ومصممة لهذا الغرض، في حين أن العديد من مناطق الطلاب ملائمة بشكل جيد لجلسات الدراسة الجماعية والفردية. تعد خدمات الاستشارة والمرافق الرياضية من بين بعض وسائل الراحة المصممة لدعم رفاهية الطلاب، حيث يتوفر ملعب كرة سلة وصالة ألعاب رياضية بسهولة.
/نحياة الحرم الجامعي
/ننوادي الطلاب المتوفرة في ATMC واسعة وتضم اهتمامات مختلفة تتراوح من المجالات الثقافية إلى الرياضية والأكاديمية. أبلغ الطلاب عن شعورهم بالدعم الجيد من خلال مجموعة الخدمات المتاحة لهم أكاديميًا وشخصيًا. توفر المهرجانات الثقافية والأحداث الرياضية التي يتم استضافتها في الحرم الجامعي على مدار العام للطلاب سهولة الوصول إلى الترفيه.
/نالإقامة
/نهناك العديد من خيارات الإقامة لطلاب الكلية التقنية والإدارية الأسترالية (ATMC). يمكن الوصول بسهولة إلى مرافق السكن الطلابي من الحرم الجامعي وتحتوي على شقق مفروشة بالكامل مع مرافق مشتركة مثل الغسيل والمطابخ. يمكن للطلاب أيضًا اختيار استئجار شقة خاصة مع الأصدقاء القريبين. يمكن لـ ATMC مساعدة الطلاب في العثور على عقارات تأجير مناسبة وتقديم المشورة بشأن عملية التأجير. تعد ترتيبات الإقامة مع العائلات خيارًا شائعًا، مما يسمح للطلاب بالتأقلم مع الثقافة المحلية وتحسين مهاراتهم في اللغة الإنجليزية إذا لزم الأمر.
/نسيتي لايف
تمتلك الكلية التقنية والإدارية الأسترالية فروعًا في جيلونج وملبورن وسيدني، وكلها مناطق مكتظة بالسكان في أستراليا. يشعر الطلاب الدوليون بأنهم في وطنهم بسبب التعددية الثقافية في المناطق، بينما تساعد الوجهات السياحية الشهيرة والحياة الليلية المزدهرة على إضفاء تجربة طلابية تقليدية عليهم.